منتدى خرابيش

momo nassar

أجمل خمسة أهداف عربية بتاريخ المونديال

أنشئ بواسطة el5a6eer

أمام المشاركات العربية القليلة في مونديال كأس العالم عبر النسخ السابقة، تصبح الأهداف التي يسجلونها بمثابة حبات اللؤلؤ المنتقاة بعناية. ورغم جمال الكثير منها، إلا أن هناك خمسة أهداف تعد الأبرز والأجمل في تاريخ العرب في المونديال.

1 – العويران يشق وسط الملعب
لا يمكن أن ينسى الجيل الذي شاهد مونديال 1994 الهدف الذي سجله النجم السعودي سعيد العويران في مرمى بلجيكا بعد أن انطلق من وسط الملعب متجاوزاً أي لاعب يقف في طريقه، ولا يوجد أمام عينيه إلا المرمى كي يسدد فيه الكرة ليتم اختياره ضمن أجمل أهداف المونديال. وقتها وما زاد من رونقه أنه جاء بأقدام عربية.
كانت المملكة العربية السعودية بحاجة إلى هذا الفوز كي تكمل الطريق نحو دور الستة عشر، حيث جاء هدف سعيد العويران الوحيد في الدقيقة الخامسة من المباراة لينتهي اللقاء بالفوز بهذا الهدف، ليكون العويران سبباً رئيسياً في تأهل أول فريق خليجي إلى ذلك الدور من البطولة.

2 – خيري يسدد قذيفة في البرتغال
قبل مرور 20 دقيقة على بداية مباراة المنتخب المغربي أمام نظيره البرتغالي في الجولة الأخيرة من دور المجموعات لمونديال 1986 الذي أقيم في المكسيك، كان لزاماً على أسود أطلس أن يحققوا الفوز على برازيل أوروبا. وجاء هدف الافتتاح عن طريق عبد الرازق خيري في الدقيقة 19 من المباراة.
لم يكن الهدف فقط بداية الطريق أمام المغرب إلى دور الستة عشر من المسابقة، ولكنه كان رائعاً للغاية بعد أن أتيحت الكرة لخيري خارج منطقة الجزاء ليراوغ لاعب وسط منتخب البرتغال ويسدد كرة صاروخية من خارج منطقة الجزاء لتسكن الشباك.
فازت المغرب بالمباراة التي انتهت بثلاثة أهداف لهدف وتأهلت إلى دور الستة عشر لتخسر أمام ألمانيا وتخرج من البطولة، ولكن يبقى هدف خيري الرائع ذكرى طيبة في مونديال كأس العالم.

3 – ماجر يقهر الألمان
كان المنتخب الألماني في مونديال 1982 الذي أقيم في إسبانيا أشبه بالكائن الأسطوري الذي لا يمكن لأحد أن يتخيل إمكانية هزيمته بسهولة. ولكن كسر منتخب الجزائر تلك المقولة واستطاع الفوز عليه بهدفين لهدف في دور المجموعات من البطولة.
وكان هدف افتتاح المباراة الذي سجله النجم الجزائري رابح ماجر رائعاً للغاية نظراً لما فيه من تفكير عميق في تحركات دفاع ألمانيا، حيث أتيحت الكرة له داخل منطقة الجزاء بعد أن عجز دفاع الماكينات عن تشتيتها لتصل إلى ماجر الذي سدد بهدوء وعجز الدفاع عن تخيل المكان الذي أطلق فيه هذا النجم كرته.
انتهى اللقاء بفوز الجزائر بهدفين لهدف بعد أن فشل الألمان في تحقيق الانتصار الذي واكب التوقعات وقتها، ولكن نيران الانتقام دفعته للنتيجة المتواطئة أمام النمسا بهدف نظيف ليتأهل المنتخبين الأوروبيين ويخرج الأخضر من البطولة بخدعة اضطر الفيفا بسببها لتغيير القوانين وإقامة مباريات الجولة الأخيرة من المسابقة في نفس التوقيت تفادياً للتلاعبات بالنتائج.

4 – أنور يطلق صاروخه
كانت النتيجة لا تزال التعادل بهدف لمثله بين المغرب والسعودية في الجولة الثانية من دور المجموعات لمونديال 1994 الذي أقيم في الولايات المتحدة الأمريكية، ولكن كانت الكلمة الفاصلة لنجم المملكة فؤاد أنور في تغيير دفة المباراة لصالح الأخضر.
انطلق فؤاد أنور من وسط الملعب واعتقد دفاع المغرب أنه ينوي التمرير لخط الهجوم، ولكن خدع أنور الجميع وسدد الكرة الصاروخية لتغير اتجاهها وتدخل المرمى ويفوز الفريق السعودي بنقاط المباراة.
ساهم الهدف في الحصول على أول فوز، خصوصاً بعد الهزيمة التي تعرض لها الفريق أمام هولندا في الجولة الأولى بهدفين لهدف، وكان أنور هو صاحب الهدف أمام الطواحين أيضاً. وخاضت السعودية بعدها المباراة الأخيرة في المجموعة أمام بلجيكا وفازت عليها وتأهلت إلى دور الستة عشر بفضل هدف العويران.

5 – الأسد الجزائري يلتهم تشيلي
كان النجم الجزائري صلاح عصاد "أسداً" بحق بعد أن سجل هدفين متتاليين في مرمى تشيلي في الجولة الأخيرة من مونديال 1982 في إسبانيا. وكان الهدف الأول تحديداً رائعاً للغاية حيث أحرزه عصاد من جملة تكتيكية بالغة الدقة.
نجح عصاد في إضافة الهدف الأول بعد أن أصيب دفاع الفريق اللاتيني بالارتباك الشديد من التمريرات بالغة الدقة التي انتهت لعصاد. وانتهت المباراة بفوز الجزائر بثلاثة أهداف لهدفين، ورغم ذلك لم يتأهل إلى الدور الثاني، لكنه كسب احترام العالم على أدائه.

0 0

0