منتدى خرابيش

nader moh

مهرجانات أردنية بين الحقيقة والخيال!

أنشئ بواسطة nader
المخربشين Shama Mousa

مهرجان الألوان كان أولى صرعات الأردنيين التي نقلوها عن الثقافة الهندية.

الموضوع أعجب الكثيرين، لكنّه دق على عصب الغالبية الساحقة من الشعب الذي يهتم أكثر بحجم رغيف الخبز وطراوته على الأسنان والجيبة، وحجم صحن الفول المدمّس المنقوع بزيت الزيتون البلدي.

لكن الصرعات لم ولن تنتهي، فهناك من لا يكترث للخبز أو للفول، وإنّما يفضّل الاسترسال في اختراعات تفرفش عن القلوب الباحثة عن الجمال والفتنة.

فجاء فطحل باختراع فاخر به الدّنيا قاطبة، من قطبها الشمالي حتى الجنوب مروراً بخط الاستواء.

نعم، فلم يسبق الأردن أحد بابتكار مهرجان للبيجامات، نعم.. نعم... ما غيرها ملابس النوم!

مهرجان طويل عريض ترتدي فيه بيجامتك المزركشة بالدباديب والقلوب (تيمّناً بالفلانتين) أو بالورود الزاهية، أو حتى بيجامة وقورة بألوان ثقيلة مثل صاحبها. المهم.. بيجاما والسلام.

لكن هادمو اللذات ومفرقو الجماعات أبوا إلا أن ينكّدوا على أصحاب الفكر الحُر المُبدع، وكادوا يقيمون الحد على أصحاب الصرعات الإمبريالية، فأقاموا الدنيا ولم يقعدوها، حتى كسفوا بخاطر المنظمين والمتحمّسين لذلك اليوم المشهود، وفقسوا الفرحة في مهدها، وتم إلغاء المهرجان.

ما خلصناش.. جاء دور مهرجان الخمر والعياذ بالله. وهنا الطامّة الكبرى. ففي بلد محافظ يدين غالبيته بالإسلام الذي يحرّم المشروبات الكحولية، قامت القيامة ولم تقعد، وفاعت الانتقادات اللاذعة النارية، ووصل الهرج والمرج حداً لا هوادة فيه.

ولم يتوانى أحد مشاهير الدّعاة عن إنتاج فيديو لبهدلة "الطنطات والدلاليع" متحدّياً إياهم.

وقال الداعية الشهير في مقطع فيديو نشره على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوكية ”أتحدى أي طنط أن يقول لي إنه سيسمح لأخته بالمشاركة بملابس النوم الشفافة للرقص في مثل هذه المهرجانات “مشيرا إلى مخالفة هذه السلوكيات لقيمنا الاسلامية وعاداتنا الاردنية، متسائلا عن الجهة التي تقف وراء مثل هذه النشاطات.

واعتبر أن تلك المهرجانات تهدف إلى ضرب منظومة القيم لدى فئة الشباب المراهق، وتهميش مبادئ الحرام والعيب لديهم قائلا: “من أراد فعل مثل هذه السلوكيات فليفعلها في بيته بعد أن يغلق الباب على نفسه والله يهديهم، والذي لا يريد ان يهديه الله فليأخذه ويريحنا منه ” مؤكدا ان من اراد فعل مثل هذه الاشياء علنا ، فمن حقنا منعه وهي حرب بيننا وبينهم ، لأنهم يريدون تدمير منظومة القيم الإنسانية والإسلامية.

0 1

0