منتدى خرابيش

lara moh

كيد النساء غلب كيد الرجال.. والدليل.....

أنشئ بواسطة lara

ماذا أحدّثكم عن كيد النساء؟!!

قد قيل أن كيدهن قلب الأحوال، وبدّل الأجيال، وحكم على مصائر الرجال.

ومن حكايات هذا الكيد، أن أمّاً يمنيّة غضبت أشد الغضب، واستشط بها الأمر حد العجب، فقلبت حال ابنها العريس من سعد إلى نَصَب.

ففي يوم عرسه الذي كان يرجوه العريس يُمناً وترجوه العروس سعداً، اختارت الأم الغاضبة على والد العروس أن تفقس فرحة عدوّها اللدود الذي رفض في الماضي تزويج أخته من أخيها الحبيب. فقررت دس منوّم قوي في شراب ابنها الغالي، لينام ليلته ونهاره، ويغيب عن يوم عرسه، لينقلب الفرح إلى ترح. ولمزيد من الاطمئنان والحرص، أغلقت الأم منافذ البيت حتى لا يتمكن أحد من اكتشاف أمرها!

العروس استعدّت ترفع يديها المنقوشتين بالحناء، منتظرة فرحتها بشريك العمر القادم، لكن العريس المأمول نائم يشخر تحت بطانية السرير، غائب عن يومه المشهود.

وقال شاهد من أهلها إن الأم ذهبت وحدها إلى حفل الزفاف، متظاهرة بالفرح العارم، داعية عروس ابنها أن تتمرمغ بالسعد الدائم.

لكن.. وآه من لكن، وبعد مرور أكثر من ساعتين على عدم حضور العريس بدأ والد العروس وأقارب العريس بالبحث عنه ثم خرج بقية الضيوف، وحينما سُئلت الأم ادعت أنه سبقها بالتوجه للحفل، واستمر البحث حتى منتصف الليل لتعود العروس إلى منزل والدها الذي اكتشف خطة الأم، وما فعلته بسجن ابنها في المنزل.

فأقسم الحزين بألا يزوج ابنته إلا إذا انتقل العريس إلى مدينة أخرى، تفصل ابنته عن حماتها الفظيعة أميالاً وجبالاً ووديان، حرصاً على ابنته مكسورة الخاطر.

وأكد الأقارب أن والدة العريس ما زالت محتفظة بكرهها لوالد العروس الذي رفض تزويج أخته لأخيها، ولن تسمح بتزويج ابنها لابنة من رفض أن يزوج أخيها انتقاماً، خصوصاً أن شقيقها مات بعد ذلك نتيجة حادث مروري ولم يتزوج.

0 0

0