منتدى خرابيش

yousef ali

إمام جامع جزائري يزوّج امرأتين مثليتي الجنس!

أنشئ بواسطة yousef

ما زال "الإمام" الجزائري الأصل محمد لودوفيك زاهد الذي يثير الجدل بتشريعه للزواج الديني بين الشواذ ومثليي الجنس يثير الجدل.

فبعد أن أقام مسجداً للشواذ في جنوب أفريقيا حيث يقيم هو "وزوجه" الذي ارتبط به عام 2012، قام بتزويج امرأتين إسرانيتين في السويد، إحداهما حامل في شهرها الخامس، والثانية مقعدة على كرسي متحرك لمعاناتها منذ الولادة من مرض هشاشة العظام، وكان الزفاف علنياً على قارعة الطريق، وأمام شهود وكاميرات تلفزيونية في استوكهولم، حيث تقيمان.

بعدها ظهر "الإمام" محمد لودوفيك لطفي زاهد برفقتهما في مقابلة تلفزيونية بالعاصمة السويدية، ليشرح فلسفته الخاصة، وملخصها أن "لا شيء يعارض هذا النوع من الزواج، سوى التقاليد الاجتماعية فقط"!

وقد "بارك" زاهد زواج مريم ايرانفار، الحامل من رجل مجهول الاسم، كانت قد تعرفت إليه في الوقت الذي كانت تقيم فيه مع المقعدة سحر مصلح التي تعرفت إليها عبر مواقع التواصل على الإنترنت، ثم قررت أن تتخذها "زوجاً" لها.

ولأن "الزواج" مسموح به بين النساء منذ 2009 في السويد، فقد تزوجت مريم من سحر أمام أحد القضاة، لكنهما أرادتا فيما بعد أن يكون زواجهما "شرعيا" أيضاً، ولم تجدا في متناول اليد إلا "الإمام" الشاذ.

ويبدو أن الإيرانيتين اتصلتا به حيث يقيم حالياً في جنوب إفريقيا، وهي البلد الذي "تزوج" فيه بداية 2012 بشاب تعرف إليه، فسافر إلى استوكهولم وعقد الزواج بينهما، معتبرا أن ما قام به هو من ضمن نشاطه بالترويج للمثلية الجنسية.

وعلق زاهد في إحدى المُقابلات التي نقلتها "العربية.نت" : "أنا سعيد برؤية زوجين سعيدين يمكنهما تكوين عائلة بعد سنوات من الكفاح"؟

وكان زاهد، الشهير بتأليفه كتابا عنوانه "القرآن والجنس" وأصدره في باريس قبل عامين، تعرف في جنوب إفريقيا إلى "قيام الدين" أثناء مؤتمر عن مرض الإيدز، حيث تحابا وقررا الزواج في باريس "شرعيا" على يد "إمام" من جزر الموريس في حفل اقتصر على بعض الأهل والأصدقاء، وبعدها بدأ ينشط بجمعية للمثليين المسلمين في فرنسا التي هاجر إليها مع أبويه وشقيقيه حين كان طفلا عمره 3 سنوات.

0 0

0