منتدى خرابيش

nana qasem

إحمل القشّاطة والحقني

أنشئ بواسطة nana
المخربشين Ashrf Nadi yousef ali laila rasheed lara moh

من يوم ما شفت أمين عمّان بابتسامته العريضة، لابس بدلة "عُمّال الوطن" البرتقاليّة وحامل القشّاطة، تفاءلت خير وقلت ربنا طل على عمّان وبعتلها أمين "داون تو إيرث" وإيده بإيد موظّفين الأمانة، ورح ينتقل بعاصمتنا نقلة نوعيّة. وحبيبتي عمّان رح تكون رمز للنظافة، والنظام، والتّحضر. ورح تصير صورة من الألق والجمال اللي يتمثّل فيه العالم.

الزّلمة من يومها ما كذّب خبر، وشفنا النّقلات النّوعية في عمّان ابتداءً من أضوية الدواوير اللي خلّتنا نتخربش مع الشانزيليزيه ومروراً بـ "نفي" سوق العبدلي اللي كان يعيش منّه مئات العائلات الفقيرة، ويستفيد من ملابسة المسخّمين اللي ما بطلعلهم يروحوا عالمولات يعملوا "شوبنج"!! أصلاتاً.. أصلاتاً.. اللي ما معه يشتري ماركات عالمية، بلزموش يلبس من أساسه.

وبعد هالإصلاحات المهيبة لعاصمتنا الحبيبة، نعنش قلبي وزاد تفاؤلي وأملي بإصلاحات أكبر وأكثر جذرية، على سبيل المثال لا الحصر شوارعنا اللي بدها سوّاقين بمهارات شوماخر لتقدر تتفادى الحُفر والبلاوي اللي بتطلع فيها من حيث لا تدري. إضافة لمجموعة إصلاحات أخرى بدها خمس مُجلّدات لتلخيصها، وعلى رأسها مواجهة أمطار وثلوج فصل الشتاء، اللي ما كان عندي أدنى شك بعد سنتين قاسيتين من المعاناة بمواجهة الأمطار والثلوج، إنّه الأمانة أخذت العِبَر واستعدّت بشكل ممتاز لأقسى فصل في السنة. وهكذا.. حطيت ببطني بطيخة صيفي، وقلت: هيت لك منّا يا مطر.. فنحن مُستعدّون لك بأعلى درجات التأهّب.

واليوم.. بعد أوّل شتوة بتنزل علينا، بقدر أقول، البطيخة الصيفي قلبت عصير بطّيخ. ويا أهلا بكم بمدينة عمان المائيه، أهلاً بكم في بندقيّة العرب، أهلاً بكم في المولات العائمة، والشوارع الفائضة، والأنفاق اللي بتسبح فيها الغوّاصات وبتطلع منها الحيتان والدلافين والتماسيح وبعض أنواع الأسماك... أهلاً بكم يا سادة يا كرام، في عمّان اللي ربنا عوّض عليها بُعدها عن البحر، بإنها صارت هيّه نفسها عبارة عن بحر.

وعليه، نشكر معالي أمين العاصمة على حُسن استعداداته، ونأمل بأن يوصي بصرف قارب لكل مواطن يقطن مدينة عمان. والإيعاز إلى خفر السواحل لتنظيم المرور في المدينة عوضا عن إدارة السير.

ونود أن نشكر معاليه على الإنفرا ستركتشر الرهيبة في الشوارع اللي أثبتت جدارتها في مواجهة الأمطار، ونسأل الله العلي القدير أن يبعد عنّا عيون الحاسدين.

أصلاً، في بلد أكثر من نص شعبها غرقان بالديون، شو المشكلة لو غرقنا بشويّة مي؟! شو رح يصير يعني؟

شعارنا من الآن فصاعداً: إحمل القشّاطة والحقني.

7 4

5